الزواج و الحب

لماذا يقل الحب بعد الزواج؟

لماذا يقل الحب بعد الزواج ؟ولماذا يختفي الاهتمام والحب بين الزوجين ؟ سوف نجد إجابة لهذه الأسئلة في المقال التالي حيث يقل الاهتمام بين الزوجين بعد فترة من الزواج ويؤدي إلي انتشار حالات الطلاق وسوف نقدم اليكم إجابة وافية لذلك بالإضافة إلي عدة نصائح يجب اتباعها لكي يستمر الحب بينكما.

لماذا يقل الحب بعد الزواج؟ 

لعل من الأهمية بالإشارة هنا أن الحب لن يقل بعد الزواج بأي شكل من الأشكال، إنما يزداد بزيادة الروابط الأسرية وزيادة حاجة كل طرف للآخر؛ ولعل ذلك الإحساس بقلة الحب بعد الزواج ينبع من الاهتمامات والمسؤوليات التي تقع على كاهل الطرفين، وإليكم أهم الأسباب التي تجعلنا نشعر بقلة الحب بعد الزواج:     

انشغال الزوجين بالأعمال وتربية الأبناء

  • حيث تنشغل الزوجة في الأعمال المنزلية وتربية أولادها، وربما ذلك ينبع من كونها عماد البيت الذي يرتكز عليه الجميع؛ فهي الأم والزوجة وكل محيط الاسرة بشكل عام.
  • وقد تزداد تلك الأعباء على الزوجة في حال كانت تعمل بوظيفة إلى جانب مهامها الأسرية، فلعل ذلك ما يمنحها عدم القدرة على التعبير بعبارات الحب التي صار زوجها يفتقدها مفسرًا ذلك بقلة الحب بينهما. 
  • وفيما يخص الزوج فهو منشغل أغلبية وقته بعمله لجلب الأموال لزوجته وأولاده من أجل ضمان حياة أفضل لهم، ولاسيما كان الزوج يعمل بعملين متتاليين فيرجع إلى بيته لا يقوى على تبادل شعور الحب والهيام الذي كان يمر به في بداية الزواج أو فترة الخطبة.
  • فمن المؤكد أنة لازال موجود بل واقوى مما كان، ولكن ضغوط الحياة جعلت كلا الزوجين يتغافل عن مشاعره مقابل أداء مهامه الأسرية، لذلك على الشريكين أن يخصصون من وقتهم للتعبير عن مشاعرهم بعيداً عن مشاكل المنزل.

الإهمال المتكرر 

  • الإهمال المتكرر  قد يؤدي إلي فتور حالة الحب بين الزوجين وقد يصل بالطرفين الى حد التفكير في الطلاق.
  • لذلك حاول التعبير دائماً عن الامتنان لشريك حياتك لوجوده في حياتك وانك ستفعل أي شيء لبقائه معك.

 الخلط بين الحب والإعجاب 

 ‏ المشاعر تختلف عن مشاعر الإعجاب فبعد الزواج قد يبدأ أحد الطرفين يتحدث إلى نفسه بأنه لم يكن محبًا للطرف الآخر، وأن ذلك الشعور كان مجرد إعجاب وليس حبًا، مما يجعله يشعر بالفتور في الإحساس بالجو الأسري ويغفل كل الروابط الزوجية التي جمعت بين الطرفين.

تغير الأولويات

  • فبعد الزواج تتغير أولويات كلا الطرفين، سواء كانت مهام وظيفية تخص العمل، أو مهام شخصية لا يود أن شغل الطرف الآخر بها، وربما مشكلات تطرأ على أحدهم دون الطرف الآخر انغماسه بدوامة الحياة،  فيفضل أحدهم أن يكون بمفرده من أجل التركيز على أهدافه الفردية والتخلص مما يدور بداخله من ضغوط ومشكلات.
  • ولعل هذا قد يتسبب في حدوث الكثير من حالات الشك التي تزاور تفكير كل منهم، فيبدأ في التفكير حول عدم اهتمام شريك حياته به وانعزاله عنه، هل هذا لفقده الاحساس بالحب تجاهه أم لأسباب أخرى.

وفي النهاية نذكركم بأن مثل تلك الأفكار قد تؤدي بشكل ما إلى فتور تام بالعلاقات الزوجية والأسرية، وتتسبب في وقوع العديد من المشكلات يطلب خلالها كل طرف الانفصال، مبررًا ذلك بعدم حب الطرف الآخر له.

وقد يتناسى كلا الطرفين السبب الرئيس لتلك العلاقة، المودة والرحمة وما ينتج عنها من تكوين أسرة ذات علاقة وطيدة محبة لبعضها البعض، كل ما يمكن قوله حيال ذلك أن الحب لازال موجود بداخل كل طرف، فقط قم بالبحث عنه.

تذكر الأوقات الجميلة التي أسعدك بها شريكك واترك كافة الضغوط خلفك وابدأ حياة جديدة محاولًا ترك كل الضغوط والمشكلات.

أقرأ أيضا : ماذا افعل عند نسيان حبوب منع الحمل؟

أقرأ أيضا :اجمل انواع الورود للعروس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى